المعهد العربي للابداع

المعهد التقني العربي ::: لخدمات التطوير والتصميم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


شاطر | 
 

 التجويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.MaTriX
عضو جديد


المشاركات : 44
نظام نقاط الفائدة : 136
إحترام القوانين : 1
تاريخ الإنتساب : 28/02/2016

مُساهمةموضوع: التجويد   الجمعة مايو 13, 2016 1:43 am

السَلام عَليكُم

قال تَعالى :

" وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا "

عَلْم التَجْويد مِن أشْرَف العُلُوم لِتَعَلُقِهِ بِكَلام الله سُبحانُهُ وتَعالَى كَما أن تَعَُلمَهُ لُه أهَمِيَه كُبْرى حَيّث يُعِين المُسْلِم عَلى تِلاوَة القُرآن الكَرِيم حَق تِلاوَة وهُو مُسّتَمَد مِن قِراءَة النَبِىّ صَلّى الله عَليِه وسَلّم وقِراءَة التابِعِين وتابعِيِهم مِن ائمة القِراءَه حَتْى وَصَل إلينا بِطَرِيق التَواتُر ولِهَذا أوصّى الرَسُول صَلّى الله عَلِيه وسَلّم بِتِلاوَة القُرآن والحَث عَلى تَعَلُمِهِ فَقال :
"خَيرُكُم مَن تَعَلَم القُرآن وعَلّمََهُ"

وعَن إبْن عُمْر رَضيّ الله عَنهُما عَن النَبيّ صَلّى الله عَلِيه وسَلّم قال :
"يُقال لِصاحِب القُرآن إقْرأ وإرْتَق ورَتِل كَما كُنْت تُرَتِل فِي الدُنْيا فَإن مَنْزِلَتَكَ عِنْد أخِر آبَة تَقرَؤها"رَواه التِرْمِذى والنَسَائى وأبُو دَاود

1-تَعّرِيفُهُ:

لُغَة:هُو التَحّسين والإتْقان

إصْطِلاحاً: هُو إعْطاء الحُرُوف حَقْها مِن الصِفات الذَاتِيَه لِلْحَرْف مِثْل الإسْتِعْلاء والإسْتِفال ومُسْتَحِقِها وهِي الصِفات الناشِئَه عَن الصِفات الذَاتِيَه كَالتَفْخِيم الناشئ عَن الإسْتِعلاء والتَرْقِيق الناشِئ عَن الإسْتِفال ومَراتِب التَفْخِيم ومَراتِب الغُنَه.

يَُقول الإمام بِن الجِزْرّي:
وهُو إعْطاء الحُرُوف حَقَها مِن صِفَة لَها مُسْتَحِقَها ورَد كُل واحِد لا صِلَه والْلَفْظ فِي نَظِيرِه ِكَمِثْلِه

2- مَوضُوعِهِ:

الكَلِمات القُرآنِيَه مِن حَيثُ إعْطاء الحُرُوف حَقِها ومُسْتَحَقِها مِن غَير تَكَلُف ولا تَعَسُف فِي النُطْق ولا يَتَحَقَق ذَلِك إلا بِالمُحافَظَه على أحْكام التَجْوّيد المُسْتَمَدَه مِن قِراءَة الرَسُول صَلّى الله عَلِيهِ وسَلّم والتِي ثَبُتَت عَنهُ بِالتَدارُس والأحادِيث الصَحِيحَة

3- فَضْلِهِ:

هُو مِن أشْرَف العُلُوم وأفْضَلُها لِتَعَلُقِه بِكَلام الله تَعَالى

4- نِسْبَتِه مِن العُلُوم:

هُو أحَد العُلُوم الشَرعِيَة المُتَعَِلقَة بِالقُرآن الكَرِيم

5-واضِعِهِ:

مِن الناحِيَة التَطْبِيقِيَة هُو النَبْيّ صَلّى الله عَلِيهِ وسَلّم فَقَد تَلَقاه عَن أمِين الوَحْيّ جِبْرِيل عَلِيهِ السَلام عَن رَب العِزَة تَبارَك وتَعالَى

ومِن ناحِيَة وَضْع قَواعِدِهِ وقَضاياه العِلْمِيَه فَفِيه خِلاف فَقِيل أبُو الأسْوَد الدُؤلى وقِيل أبُوعُبَيّد القاسِم بِن سَلام وقِيل الخَلِيل بِن مُجَمّد الفَراهِيدِي وقِيل غَير هَؤلاء مِن أئمَة القِراءَه والْلغُة

6-فائِدَتِهِ:

هِي تَمَكُن القارِئ مِن جَوْدَة القِراءَة وحُسْن الأداء وعِصْمَة الْلِسان عَن اللَحّن عِنْد تِلاوَة القُرآن الكَرِيم لِكيى يَنال السَعادَة فِي الدارَين الدُنْيا والأخِرَة

7-حُكْم العَمَل بِهِ وتَعَلُمِهِ:

حُكْم العَمَل بِهِ هُو الوُجُوب العَينِي عَلى كُل مُكَلَف يَحْفَظ أو يَقْرأ القُرآن الكَرِيم لِثُبُوت ذَلِك بِالكِتاب والسُنُه والإجْماع حَيث قال تَعالى:
"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ"

وقال رَسُول الله صَلَى الله عَلِيه وسَلّم:
" اقْرَؤوا القُرآنَ . فإنَهُْ يأتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأصْحابِهِ . اقْرََؤوا الزَّهرَاوَين : البَقَرَةَ وسُورَةَ آلِ عِْمرانَ . فإنَهُما تأتِِيان يَومَ القِيامةِ كأنَُهما غََمامَتانِ . أو كأنَهُما غََيايَتانِ . أو كأنَهُما فُِرْقانِ مِن طَيرٍ صَوافَّ . تُُحاجّان عَن أصْحابِهِما . اقرَؤوا سُورَةَ البَقَرةِ . فإنَّ أَخْذَها بَركَةٌ . وتركََها حسْرَةٌ . ولا يَْستطيعُها البَطَلَةُ . قال مُعاوِيةُ : بَلَغَني أنَّ البَطلَةَ السَحَرَةُ . وفِي رِوايَة : مِثلِه . غَير أنَهُ قال : وكأنَهُما فِي كِلََيهِما . ولَم يَذكُر قَول مُعاوِيَةَ : بَلَغَنِي ."

الرَاوِي : أبُو أمامَة الباهِلِي
المُحَدِث : مُسْلِم
المَصْدَر : صَحِيح مُسْلِم
خُلاصَة حُْكم المَُحدِث : صَحِيح

ويَقُول بِن جِزْرّي فِي ذَلِك:
والأخْذ بِالتَجْويِد حَتّم لازِم مَن لَم يَجِد القُرآن أثِم لأنَهُ بِه الإلَه انْزِلا وهَكَذا مِنْهُ إلَينا وصَلا وهُو أيْضاً حِليَة التِلاوَة وزَينَة الأدَاء والقِراءَة

و تَعَلُمِهِ هُو فَرْض كِفايَة بِالنِْسبَه لِعامَة المُْسلِمِين , إذا قام بِه بَعْضِهِم سَقَط عَن الباقِيين و يأثمُون جَميعاً إن لَم يَتعلَمهُ أحَد

8-قِْسمَيّ عِلْم التَْجويِد:

الأوَل: التَجْوِيد العَمَلِي أى التَطْبِيقيى وهُو تِلاوَة القُرآن الَكِريم تِلاوَة مُجَوَدَة كَما اُنْزِلَت عَلى الرَسُول صَلّى الله عَلِيهِ وسَلمّ لأن القُرآن الكَرِيم اُنْزِل عَلى سَيدُنا مَُحمّد صَلّى الله عَلِيهِ وسَلّم مِن عِنْد الله تَعالى مُجَوَداً وتَلَقاه مِن الأمِين جِبْرِيل عَلِيه السَلام كَذَلِك وتَلقَتُهُ عَنهُ الصَحابَة رَضيّ الله عَنهُم وهكذا حَتى وَصَل إلينا بِالتَواتُر

أما الثانِي: وهِي مَعّرِفَة قَواعِدِهِ وأحْكامِهِ وهَذِه القَواعِد هِي عَلى قِراءَة الأمام حَفْص عَن عاصِم الذِي نَقْرَأ القُرآن بِرِوايِتِه وهِي الرِوايَة السائِدَة فِي مِصْر وفِي مُعْظَم البِلاد الإسْلامِيَة

التَعِّريف بَِحفْص رَحِمَهُ الله:

هُو حَفْص بِن سُلَيمان بِن المُغِيرَة بِن أبِي دَاود الأسْدِي الكُوفِي البَزاز وُلِد سَنَة 90 هِجْرِياً وتُوفْيَ سَنَة 180 هِجْرِياً كان رَبِيب عاصِم"إبْن زَوجَتِهِ"وتَرَبى فِى بيتِهِ ولازَمَهُ وأتْقَن قِراءتِهِ حَتْى أعْلمّ أصْحابِهِ بِها وقام بِإقْراء الناس بَعْد وَفاة عاصِم فَتْرَة طَويلَة مِن الزَمان .

قَرأ عَلى عاصِم إبْن أبْي النُجُود الأسْدِى عَن عَبْد الرَحّمَن بِن حَبِيب السَْلمي عَن عُثْمان بِن عَفان وعَلي بِن أِبى طالِب وعَبْد الله بِن مَسْعُود وأبي كَعْب و زَيد بِن ثابِت عَنهُم عَن النَبيّ صَلّى الله عَلِيه وسَلّم عَن جِبرِيل عَلِيه السَلام عَن الْلَوح المَحّفُوظ عَن رَبِ العِزَة جَل ثَناؤه وتَقَدَسَت أسْماؤه .

فائِدَة الإمام عاصِم بِن أبْي النُجُود الكُوفِي:

أخَذ القِراءَة عَن أبي عَْبد الرَحّمَن السَلْمِي وزَر بِن حِبيش الأسْدى وأشْهَر رُواتِهِ :

حَفْص بِن سُلَيمان وكان الإمام عاصِم يُقِْرئ حَفْصاً بِالقِراءةه التِي رَواها عَن أبيى عَبْد الرَحّمَن السَلْمِي

أبُوبكَر بِن عَياشِي"شُعْبَه"وكان الإمام عاصِم يُقْرئ شُعْبَة بِالقِراءَة التِي رَواها عَن زَر بِن حِبِيش الأسْدى

َو سَلاماً عَلى المُرْسَلِين و الحَمْد لله رَب العالَمِين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التجويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العربي للابداع :: القسم الإسلامي العام :: زاد الدعاة والداعيات-
انتقل الى: