المعهد العربي للابداع

المعهد التقني العربي ::: لخدمات التطوير والتصميم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


شاطر | 
 

 رمضان وأسماء الله تعالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.MaTriX
عضو جديد


المشاركات : 44
نظام نقاط الفائدة : 136
إحترام القوانين : 1
تاريخ الإنتساب : 28/02/2016

مُساهمةموضوع: رمضان وأسماء الله تعالي   الجمعة مايو 13, 2016 2:06 am


يقول تعالي: "ولله الأسماء الحسني فادعوه بها" "الأعراف: 180". وأخرج الشيخان عن أبي هريرة. أن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة".. ويثور التساؤل عن اسم "رمضان" هل هو من أسمائه تعالي؟ لقد اختلف العلماء في ذلك. حيث ذهب بعض السلف منهم أبوهريرة من الصحابة. ومجاهد ومحمد بن كعب من التابعين. وبعض الحنابلة إلي أن "رمضان" أحد أسماء الله تعالي. ويكره أو يحرم أن يقال: إلا "شهر رمضان". ولا يقال: "رمضان".. وقد روي ابن أبي حاتم بسنده عن أبي هريرة. قال: "لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالي. ولكن قولوا: شهر رمضان". قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن مجاهد ومحمد بن كعب نحو ذلك.. وقال المرداوي الحنبلي في "الإنصاف": وهو وجه في المذهب. وفي المنتخب: لا يجوز وليس فقط يكره..وذهب الجمهور من العلماء إلي أن "رمضان" ليس اسماً من أسماء الله تعالي. ومن ثم لا يكره قول: رمضان بإسقاط "شهر" مطلقاً. ولكن يستحب أن يقال: "شهر رمضان" كما قال الله تعالي: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" "البقرة: 185". وقال ابن كثير في "تفسيره" إن الشيخ علم الدين السخاوي قد ذكر في جزء جمعه سماه "المشهور في أسماء الأيام والشهور": إن قول من قال إن "رمضان" اسم من أسماء الله خطأ لا يعرج عليه ولا يلتفت إليه.. وقال ابن أبي حاتم: هو قول ابن عباس وزيد بن ثابت. قال ابن كثير: وحديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في سنده أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني إمام المغازي والسير. ولكن فيه ضعف. وقد رواه ابنه محمد عنه فجعله مرفوعاً عن أبي هريرة. وقد أنكره عليه الحافظ ابن عدي. وهو جدير بالإنكار. فإنه متروك وقد وهم في رفع هذا الحديث. وقد انتصر البخاري - رحمه الله - في كتابه لهذا. فقال: "باب يقال رمضان". وساق أحاديث في ذلك منها: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
ويري الحنفية والصحيح عند الحنابلة: استحباب قول "شهر رمضان" دون "رمضان" فقط. ليس من باب الشبهة في أسماء الله تعالي التي ليس منها "رمضان" وانما من باب مجاراة الاستعمال. كما ورد في القرآن الكريم وعلي ألسنة أهل العلم.. يقول داماد أفندي صاحب "مجمع الأنهر": مجموع كلمتي "شهر رمضان" علم علي الشهر. وقد ورد إضافة لفظ الشهر في ثلاثة أشهر. هي: شهر رمضان. وشهر ربيع الأول. وشهر ربيع الآخر.. وإذا قيل: رمضان فقط. فهو محمول علي الحذف للتخفيف. وذلك لو كان "رمضان" علماً لكان قولنا: "شهر رمضان" بمنزله قولنا: "إنسان زيد" ولا يخفي قبحه. ولهذا كثر في كلام العرب: شهر رمضان. ولم يسمع شهر رجب وشهر شعبان علي الإضافة. والسر في قبحه: عدم الاستعمال. وإلا فهو من قبيل إضافة العام إلي الخاص. وهي جائزة.
قلت: ولم يتفق الفقهاء علي حصر أسماء الله تعالي. لعدم وجود دليل صحيح فيها. ولتداخل أسماء الله تعالي في صفاته وحتي يحرص المسلم علي جمع كل ما يليق بذاته سبحانه ليفوز بإحصاء أسمائه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان وأسماء الله تعالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العربي للابداع :: القسم الإسلامي العام :: زاد الدعاة والداعيات-
انتقل الى: