المعهد العربي للابداع

المعهد التقني العربي ::: لخدمات التطوير والتصميم
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


شاطر | 
 

 الملك لا منحة ولا متعة بل حمل كبير ومشقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
On-LiNe
مؤسس المعهد
avatar

الثور
المشاركات : 69
نظام نقاط الفائدة : 1094
إحترام القوانين : 6
تاريخ الإنتساب : 21/02/2016
العمر : 20
الموقع : المعهد العربي للتطوير

مُساهمةموضوع: الملك لا منحة ولا متعة بل حمل كبير ومشقة   الإثنين مارس 21, 2016 7:41 pm

ﻋﻦ ﺃﺑِﻰ ﺫﺭٍّ ﻗﺎﻝ : ‏« ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠَّﻪ ! ﺃَﻻ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ : ﻓﻀﺮﺏ ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻜﺒﻲ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭٍّ ﺇﻧﻚ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﺃﻣﺎﻧﺔٌ، ﻭﺇﻧّﻬﺎ ﻳﻮﻡَ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺧﺰﻱ ﻭﻧﺪﺍﻣﺔٌ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺑﺤﻘﻬﺎ، ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ‏» ‏[ ﻣﺴﻠﻢ ‏] .
ﻭ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠَّﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ‏« ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉٍ، ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺭﺍﻉ ﻭﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺭﺍﻉٍ ﻓِﻲ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺌﻮﻝٌ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓِﻲ ﺑﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺭﺍﻉ ﻓِﻲ ﻣﺎﻝ ﺳﻴﺪﻩ ﻭﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ ‏» ‏[ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ‏] .
ﺃﻳﻨﺎ ﻳﻄﻴﻖ ﻫﺬﺍ ؟؟؟
ﻟﻤﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺧﺒﺮ ﺗﻮﻟﻴﺘﻪ ‏( ﻟﻠﺨﻼﻓﺔ ‏) ،
ﺍﻧﺼﺪﻉ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ،
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ،
ﻓﺄﻗﺎﻣﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺠﻒ، ﻭﻳﺮﺗﻌﺪ،
ﻭﺃﻭﻗﻔﻮﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ،
ﻓﺄﺗﻰ ﻟﻴﺘﺤﺪﺙ ﻓﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ،
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ :
ﺑﻴﻌﺘﻜﻢ ﺑﺄﻋﻨﺎﻗﻜﻢ، ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺧﻼﻓﺘﻜﻢ،
ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ :
ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ،
ﻓﺎﻧﺪﻓﻊ ﻳﺘﺤﺪﺙ، ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮﻳﻦ، ﺣﺘﻰ ﺑﻜﻰ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺟﺎﺀ ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ :
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺒﻜﻲ، ﻫﻞ ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻌﻨﺎ !!
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ، ﻓﻘﺮﺑﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﻤَﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﺴﻠﻔﻪ،
ﻗﺎﻝ :
ﻻ، ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،
ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣِﻤﻼً ﻭﻋﺒﺌﺎً ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﺮﺑﻮﺍ ﻟﻲ ﺑﻐﻠﺘﻲ ﻓﺤﺴﺐ، ﻓﺮﻛﺐ ﺑﻐﻠﺘﻪ، ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻗﺼﺮﻩ، ﻭﺗﺼﺪﻕ ﺑﺄﺛﺎﺛﻪ ﻭﻣﺘﺎﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
ﻧﺰﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ؛
ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻷﺭﺍﻣﻞ،
ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﺎﻃﻤﺔ، ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ، ﺃﺧﺖ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ، ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﻳﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ، ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﻭﻟﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
– ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﻋﻤﺮ، ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺷﺮﻗًﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻏﺮﺑًﺎ، ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻛﺴﺘﺎﻥ ﺷﻤﺎﻻً، ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺑًﺎ –
ﻗﺎﻝ :
ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ، ﻓﺴﻠّﻤﻲ ﺣُﻠﻴّﻚ ﻭﺫﻫﺒﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺎﻝ،
ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﺘﻌﺎﻟﻲ ﺃﻣﺘﻌﻚ ﻣﺘﺎﻋﺎً ﺣﺴﻨًﺎ، ﻭﺍﺫﻫﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺃﺑﻴﻚ،
ﻗﺎﻟﺖ :
ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﻴﺎﺗُﻚ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻮﺗُﻚ،
ﻭﺳﻠّﻤﺖ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﻭﺣﻠﻴّﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﻬﺎ، ﻓﺮﻓَﻌَﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
ﻭﻧﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﻠﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ،
ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ،
ﻓﻘﺎﻝ :
ﻳﺎ ﺃﺑﺘﺎﻩ، ﺗﻨﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﻭﻟﻴﺖ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ،
ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﻣﻠﺔ،
ﻛﻠﻬﻢ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ،
ﻓﺒﻜﻰ ﻋﻤﺮ ﻭﺍﺳﺘﻴﻘﻆ .
ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺍﺑﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .
ﻋﺎﺵ ﻋﻤﺮ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻋﻴﺸﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ،
ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺗﺪﻡ ﺧﺒﺰ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻳﺖ،
ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﻓﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺤﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺐ،
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻷﻃﻔﺎﻟﻪ :
ﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ .
ﻭ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﺃﻧﻪ ﺃُﺗﻲ ﺑﻐﻨﺎﺋﻢ ﻣﺴﻚ؛ ﻓﺄﺧﺬ ﺑﺄﻧﻔﻪ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ : ﺗﺄﺧﺬ ﺑﺄﻧﻔﻚ ﻟﻬﺬﺍ؟ ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﺮﻳﺤﻪ؛ ﻓﺄﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺃﺟﺪ ﺭﻳﺤﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏) ﺍﻟﻮﺭﻉ ﻻﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .
ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ :
ﻣﻮﻗﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻹﺳﻼﻡ / ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺭﻭﻳﺶ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://forums.ephpbb.com
 
الملك لا منحة ولا متعة بل حمل كبير ومشقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العربي للابداع :: القسم الإسلامي العام :: زاد الدعاة والداعيات-
انتقل الى: